ماتت المحبة وبقي العربون

عدنا للمواضيع النقاشية، موضوع اليوم بعنوان غريب نوعا ما، ماتت المحبة وبقي العربون فقط، ندخل صلب الموضوع بقلم فاطمة من ستارتايمز، االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا اله الا الله أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وعلى صحبه أجمعين أما بعد جمع القدر بين زوجين استوطنت المحبة عرشهما تبادلا مشاعر الحب جسدوا الحياة معا وان جاءت الموت لا مفر منها فجاة مرضت الزوجة مرضا خطير لدرجة كبيرة ماان عرف الزوج بمرضها نسي كل محبتهما وبدأ يبحث عن حب جديد لم يسعه الانتضار وفعلا وجد البديلة اشترطت عليه البديلة تطليق زوجته مقابل القبول انصدمت زوجته بقراره بكل برودة قال لها سوف اطلقك مقابل قبول المراة الثانية نعم باع عشرته ونسي أم اولاده كل همه يرضي المرأة الجديدة لم يراعي مرض زوجته هل هو حقا من صنف البشر رغم أن الزواج من حقه لكن ليس بهذه السرعة أشك بان قلبه من الحجر اشترطت الزوجة الاولة على زوجها أيضا أن يحملها على كتفيه لمدة شهر كامل رغم ألمها منه كي يستطبع أن يطلقها ولن تبوح بسرها شرط غريب سالها زوجها عن سببه اجابت بابتسامة كي لا يكرهونك أولادك وتبقى الصورة الجميلة لهما وماكان على زوجها الا تلبية لرغبتها لن يخسر شئ من طلبها شهر سيمضي بسرعة البرق قائلا في نفسه بدأ الزوج في تنفييذ طلب زوجته حتى يستطيع أن يطلقها بسرعة كل يوم يحملها على ظهره وفرح الاولاد بذلك المنظر ياللسخرية انها مسرحية حفا لان قلب الرجل تعلق بزوجته نعم بدأ يكن اليها المشاعر أحي العلاقة من جديد بعد نهاية الشهر المتفق عليه والموعود الذي انتظره الجميع أفاق ضمير الزوج النائم تتغيرت المعاملة تراجع عن الطلاق واخذ باقة من أجمل انواع الزهور ليصالح زوجته خبر سار ومفرح سارع اليها ليزف لها خبر المحبة حاملا معه العربون باقة الزهور أراد أن يخبرها بانه يحبها لا يريد اأن يطلقها لا يريد المراة الجديدة يريد ام أولاده لكن بعد ماذا ألقيت الزوجة مثواها الاخير نعم توفيت لم يبقى من كل هذا الا باقة الزهور ماتت المحبة وبقي العربون ماعساه ان يفعل بتلك الباقة لم يبقى الا أن يضعها فوق قبرها ويترحم عليها كلمة ترددها الشفاهي واسم على الصخور ويكتبها بسم الحب .. مافائدة الزهور حينما نضعها فوق القبور ونتلقى الكلام الجارح مافائدة الزهور ان لم نشمها في الحضور مافائدة الزهور ان لم نجني منها العطور ياازهرتي هربتي ولماذا افتقدتك بعدما انشرح الصدر لك تخليت عن اجمل باقة كانت هدية مني لك اتمنيت من الرحمان أن يجمعنا مع بعضنا غفلت عيني دون علم القدر ومن الموت ماكان مفر لم تكتمل سسعادة البشر والله حكمه المقدر لم يبكيني القدر أبكاني رجل محتقر قصة واقعية كتبتها والقلب مقشعر عندها8 سنوات في جريدة لو كنت أنت في مكانه ماذا تفعل دونتها بمعرفتي والهدف منها عدم الصبر عند البلاء.

وعن تعليقات أعضاء منتدى ستارتايمز فقد قالت الأولى السلام عليكم هي اشبه بقصة قصيرة او خاطرة ابرزتي من خلالها ظاهرة من ظواهر الاجتماعية في الاسرة ألا وهي الوفاء للزوجة من القيم التي قد لا ترتكز عليها الاسرة و لكن هي تستمد حياتها منها وقلت لا ترتكز لان ما في قلب الرجل لا يعلمه غير الله و الانطلاقة يمكن تكون لغرض استخدام الزوجة و فقط لذلك يمكن ان تنطلق هذه الاسرة ولكن انى لها ان تستمر و تحيا و تزدهر كما يقال الصديق وقت الضيق فما بالك بالزوج أحد أسس العائلة و مؤسسها يتصرف باهمال ويقرر اختيار النفس على الاهل ومن ما يدل على روعة الاسلام و اعطاء كل حق حقه ان الرسول عليه السلام طلب من عثمان عدم الحضور لغزوة بدر لكي يلازم زوجته اي ان الامر اعظم من الجهاد نعم قصة مؤثرة اشكرك عليها.

والثانية قالت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بارك الله فيك اختي الكريمة فاطمة لطرحك وموضوعك المميز كالعادة ملخص موضوعك اختاه ينحصر في الوفاء وفاء الزوج لزوجته سنتكلم بكل صراحة من بين اصعب الامور على الزوج تطبيقها الوفاء لا ينحصر فقط في معرفة امرأة اخرى عن زوجتك حتى يسمى خيانة فهناك العديد من الخيانات الزوجية والتي للأسف اصبحت في زماننا هذا وكانها امور عادية فالخيانة بالعين فقط وبالكلام وحتى بالشم لذالك قلت في بداية ردي ان الوفاء من بين اصعب الامور على الرجل نسال الله ان يقينا من مفاتن هذه الدنيا الف تحية عطرة اليك اختاه.