عذرا يا شريكي أسأت الاختيار

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وااشهد أن محمدارسول الله صل الله عليه وصحبه أجمعين اما بعد عذرا يا شريكي اأحببتك من قلبي وأخترتك من كل الرجال زوجا لي على سنة الله ورسوله تم عقد قراننا وعشنا في بيتنا بضعة أشهر وانتهت اجازتنا في ظرف قصير لا تتجاوز سة أشهر رجعت الى أهلي باكية شاكية وأنا حامل بطفلك ماذنب ابني عندما يولد دونك نعم عيبي اني أخترتك وأتقبل الكلام الجارح من اهلي لاني اسات الاختياراعترف بفشلي بعد فوات الاوان . ماذا أقول حينما يسألوني ابني عنك . ماذنبي ان كان قلبي صادقا معك وأحببتك بكل جوارحه وسبب اننفصالنا أمك وقفت حاجزا بيننا . وهل يهون عليك ولدك شريكة حياتك يا زوجي الغالي أبو ابني .

وعن تعليقات الأعضاء، فقد قالت الأولى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … بارك الله فيك اختي الطيبة فاطمة .. قصة موضوعك هذا تعتبر من بين الاف من القصص اليومية التي تحدث في مجتمعاتنا اليوم هو سوء الاختيار سواء للرجل او المرأة .. فالحب وحده لا يمكن ان يبني اسرة فعليهم تحكيم العقل قبل القلب فالقلب والعقل معا يمكنكم ان تبنو بها اسرة اما الحب وحده لا يكفي فميول الشخص لشخص اخر يوهمه في لحظة انه الحب .. ولكن الحب الحقيقي هو التضحية من الطرفين من اجل بناء علاقة قوية وعلى اساسها يمكن تكوين الاسرة فللأسف الكثير من العلاقات فشلت وكانت نهايتها كنهاية قصتكي هذه والخاسر الاكبر في هذه القصة وغيرها من القصص المشابهة هو الطفل … احسنتي اختي الطيبة فاطمة على الطرح الراقي.

والثانية اختيار المراة للرجل كي يكون زوجا لها و أب لأطفالها هذا الأمر يكون بين الإختيار الصح و قد يكون غير صائب و لا يمكن لكل مرأة و رجل أن يعرف كل طرف الاخر العشرة و التعايش و الؤلفة بين الزوجين تكون بسنة و سنة هي من تكشف شخصية كل منهم و بهذا العشرة نكتشف نقاط و سلوكات كل طرف للاخر و من هذا الجانب الودي يجب تقبل كل من الزوجة للزوج و العكس و محاولة تعديل سلوك ما يكون غلط و التحاور و النقاش الذي يقود الزوجين الى الاتفاق و التفاهم كي تستمر الحياة معهم لان لا يمكن ان ننهي علاقة زوجية بمجرد معرفة غلط او سلوك لا نقبله من طرفنا الاخر و يكون الانفصال و نحرم الأبناء من العيش في اسرة متكاملة مع الوالدين تصبح أنانية من الزوجين التفكير في حالتهم و تجاهل الأبناء عندما يجد الأطفال الاب غائب و يفرض عليه تقبل الوضع الجديد و العيش مع الام دون الاب حرمان من عاطفة الاب و هي مهمة جدا في حياة الطفل مثلها مثل عاطفة الام.

والثالثة لا أدري من خلال مشاهدتي لمواضيعك أحس أنك تروين لنا قصتك طبعا لكل أجل كتاب و أن الانسان قدره مكتوب قبل وهو مضغة الرضى بالقضاء و القدر خلق يبث في الانسان الراحة النفسية و الأمل أنا أمقت الشخص او الرجل الدي تتحكم فيه أمه حتى ولو كانت ظالمة الله نهانا عن الظلم و حرمه على نفسه و تجد أن الزوجة قد تقدم للزوج ما لم تعطيه له أمه طول حياته ولكن دوما تجدها يحتقرها و يلومها نعم عقوق الوالدين من الكبائر وطاعتهما تسقط ادا أمراك بأن تشرك بالله لكن مادا عن تحطيم الأسرة و تشريد الأولاد وتيتيمهم رأي الخاص أن الرجل يتبع الحق و يتكلم به ومن هو مولع بأهله بظلمهم فاليبقى في بيته هو أزكى له شكرا.